القاهرة تتحرك دبلوماسيًا.. اجتماع رفيع لدفع اتفاق غزة للمرحلة الثانية
في تحرك دبلوماسي جديد، استضافت القاهرة اجتماعًا رفيع المستوى ضم الوسطاء المعنيين باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بهدف الدفع نحو تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق وتعزيز مسار التهدئة المستدامة في القطاع.
وشارك في الاجتماع ممثلون عن مصر وقطر وتركيا وعدد من الفصائل الفلسطينية، بحضور رئيس جهاز المخابرات العامة المصري السيد الوزير حسن رشاد، ورئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ورئيس جهاز الاستخبارات التركية إبراهيم قالن، في إطار تنسيق إقليمي متواصل لإدارة مسار الأزمة.
وناقش الاجتماع خريطة الطريق الخاصة باستكمال تنفيذ الاتفاق، مع تأكيد ضرورة تثبيت التهدئة والبناء على ما تم الاتفاق عليه في المراحل السابقة، إلى جانب تحميل جميع الأطراف مسؤولياتها لضمان منع التصعيد وتحقيق قدر من الاستقرار الميداني.
وأشاد المشاركون بالجهود المصرية المتواصلة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والدور الذي تبذله الأطراف الإقليمية والدولية لدعم مسار التهدئة، وفق التفاهمات المرتبطة بمخرجات قمة شرم الشيخ للسلام.
كما شدد الاجتماع على أهمية الانتقال إلى ترتيبات أوسع تشمل الجوانب الإنسانية، وتهيئة المناخ لبدء مرحلة إعادة الإعمار في قطاع غزة، بما ينعكس على تحسين الأوضاع المعيشية والتخفيف من معاناة السكان.






